•
اسمه :
عبد الله بن عثمان بن عامر بن
عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي .
•
كنيته :
أبو بكر
•
لقبه :
عتيق و الصدِّيق .
وسماه النبي صلى الله عليه وسلم "
الصدّيق "
روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
صعد أُحداً وأبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف بهم فقال : اثبت أُحد ، فإنما
عليك نبي وصديق وشهيدان .
•
مولده :
ولد بعد عام الفيل بسنتين وستة
أشهر
•
صفته :
كان أبو بكر رضي الله عنه أبيض
نحيفاً ، خفيف العارضين ، معروق الوجه ، ناتئ الجبهة ، وكان يخضب
بالحناء والكَتَم .
وكان رجلاً اسيفاً أي رقيق القلب رحيماً .
•
وهو ثاني اثنين في الغار مع نبي الله
صلى الله عليه وسلم
قال سبحانه وتعالى : ( ثَانِيَ
اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ
تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا )
قال السهيلي : ألا ترى كيف قال : لا تحزن ولم يقل لا تخف ؟ لأن حزنه
على رسول الله صلى الله عليه وسلم شغله عن خوفه على نفسه .
وفي الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن أبا بكر الصديق رضي
الله عنه حدّثه قال : نظرت إلى أقدام المشركين على رؤوسنا ونحن في
الغار فقلت : يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه
. فقال : يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما .
ولما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخل الغار دخل قبله لينظر في
الغار لئلا يُصيب النبي صلى الله عليه وسلم شيء .
ولما سارا في طريق الهجرة كان يمشي حينا أمام النبي صلى الله عليه وسلم
وحينا خلفه وحينا عن يمينه وحينا عن شماله .
•
وهو أول الخلفاء الراشدين
وقد أُمِرنا أن نقتدي بهم ، كما
في قوله عليه الصلاة والسلام : عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين
المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ . رواه الإمام أحمد والترمذي
وغيرهما ، وهو حديث صحيح
واستقر خليفة للمسلمين دون مُنازع ،
ولقبه المسلمون بـ " خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم "
•
وخلافته رضي الله عنه منصوص عليها
فقد أمره النبي صلى الله عليه
وسلم وهو في مرضه أن يُصلي بالناس
في الصحيحين عن عائشةَ رضي اللّهُ عنها قالت : لما مَرِضَ النبيّ صلى
الله عليه وسلم مرَضَهُ الذي ماتَ فيه أَتاهُ بلالٌ يُؤْذِنهُ بالصلاةِ
فقال : مُروا أَبا بكرٍ فلْيُصَلّ . قلتُ : إنّ أبا بكرٍ رجلٌ أَسِيفٌ
[ وفي رواية : رجل رقيق ] إن يَقُمْ مَقامَكَ يبكي فلا يقدِرُ عَلَى
القِراءَةِ . قال : مُروا أَبا بكرٍ فلْيُصلّ . فقلتُ مثلَهُ : فقال في
الثالثةِ - أَوِ الرابعةِ - : إِنّكنّ صَواحبُ يوسفَ ! مُروا أَبا بكرٍ
فلْيُصلّ ، فصلّى .
ولذا قال عمر رضي الله عنه : أفلا نرضى لدنيانا من رضيه رسول الله صلى
الله عليه وسلم لديننا ؟!
•
وقد أُمرنا أن نقتدي به رضي الله عنه
قال عليه الصلاة والسلام :
اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن
ماجه ، وهو حديث صحيح .
•
ومن فضائله أنه أحب الناس إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم
قال عمرو بن العاص لرسول الله
صلى الله عليه وسلم : أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة . قال : قلت :
من الرجال ؟ قال : أبوها . رواه مسلم
•
ومن فضائله رضي الله عنه أن الله
زكّـاه
قال سبحانه وبحمده : (
وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى *
وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى * إِلا ابْتِغَاء وَجْهِ
رَبِّهِ الأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى )
وهذه الآيات نزلت في ابي بكر رضي الله عنه .
•
وفاته :
توفي في يوم الاثنين في جمادى
الأولى سنة ثلاث عشرة من الهجرة ، وهو ابن ثلاث وستين سنة .
فرضي الله عنه وأرضاه
وجمعنا به في دار كرامته
أعلم بأنني لم أوفِّ أبا بكر حقّـه
فقد أتعب من بعده حتى من ترجموا له ، فكيف بمن يقتطف مقتطفات من سيرته
؟